توقيع رواية “وتحرّر الحُلم” للكاتبة ليليان حمزة في عبيه

0

توقيع رواية “وتحرّر الحُلم” للكاتبة ليليان حمزة في عبيه

برعاية وزارة الثقافة، وقّعت الكاتبة والمترجمة المحلّفة ليليان حمزة رواية “وتحرّر الحُلم” الصّادرة عن دار النّهضة العربيّة في قاعة آل حمزة- عبيه. مثّل وزارة الثّقافة مدير عام الوزارة الدكتور علي الصّمد، وحضر النّائب سيزار أبي خليل، والأمير طلال أرسلان ممثلاً بمدير مكتبه أكرم مشرفية، والنائب أكرم شهيب ممثلاً برئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، والنائب مارك ضو، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية: الحزب السّوري القومي الاجتماعي، والحزب التقدمي الاشتراكي، والحزب الديمقراطي اللبناني، فضلاً عن رؤساء البلديات، والمخاتير، والروابط الثقافية والاجتماعية، وحضور نخبة من المثقفين والفعاليات والشخصيات ورجال الدين.
قدّمت الاحتفال الاستاذة سحر العياش، وكانت كلمات لكل من ممثل وزير الثقافة، ورئيس بلدية عبيه-عين درافيل الأستاذ هيثم حمزة، إضافةً إلى المفكّر والكاتب الدكتور حسن حمادة، والاختصاصي في علم النفس الدكتور إيلي أبو مفلح، وكاتبة الرواية الأستاذة ليليان حمزة.
نقل مدير عام الوزارة تحيات الوزير الدكتور غسّان سلامة واعتبر أن “الرواية هي نتاج عمل دؤوب وفكر للكاتبة. وبقدر ما نرتبط ببيئتنا، وعاداتنا، وأصولنا، وتقاليدنا، وخصوصيتنا، بقدر ما نصل إلى العالمية. لعل في هذه الرواية تجربة حقيقية لتنقية الذاكرة الجماعية لنا كلبنانيين عامةً ولأهل المنطقة خاصّةً. هذه الرواية جريئة، حيث البوح المباشر محاولة لنجتمع كلبنانيين من جديد ونتخطى كلّ ما مرّ به بلدنا الحبيب لبنان من تحديات ونزاعات وحروب، ولا يمكن أن نتخطى إلا من خلال تنقية الذاكرة، ولعلّنا نصل يومًا إلى أن نكتب كتاب تاريخ يجمعنا”.
ورحّب رئيس بلدية عبيه-عين درافيل الأستاذ هيثم حمزة بالحاضرين وتحدّث عن الكاتبة بأنها صاحبة القلم الجريء والفكر الحر.. شابةٌ شجاعة، صاحبة رأي، وصوت لا يشبه إلا نفسه.. نعتز بها لأنها لا تكتب لترضي إنّما لتقول الحقيقة كما تراها، ولأنّها تحمل من تراب عبيه أصالة ومن جبالها صلابة ومن بيئتها الفكرية حريّة. عبيه اليوم تثبت من جديد أنها ليست فقط بلدة تاريخية وتراثية، إنما هي أيضًا مليئة بالثقافة، وحاضنة للأفكار، ومنجم للمبدعين.
وقال المحلل والمعالج النفسي الدكتور إيلي أبو مفلح: “إنّ محبة الكاتبة الحقيقية للبنان جعلت منها شابةً مناضلة ومدافعة شرسة عن حقوق الوطن في سبيل تحرير الأرض والإنسان من جميع قيود التعصب والتمييز بين البشر والخوف من الآخر، وهي المحافظة على القيم والتقاليد والمتجدّدة بالعلم والطّموح والعمل وإثبات الذّات. وهذا ما ألبسته الكاتبة لشخصيّة بطلة قصّتها ريحان في رواية “وتحرّر الحًلم”.
واعتبر الكاتب والمفكر الدكتور حسن حمادة “أننا أمام قطعة إبداعية بكل معنى الكلمة. والمحتوى معبّر عنه بلوحة مدهشة في غلاف الرّواية، وهي من أوجه التّجدد لصياغة الرواية الحديثة. روايةٌ مكتملة العناصر ومتعدّدة الأوجه، قصة مرحلة مفصلية للكاتبة، وهي قبل كل شيء ابنة هذه الارض والبيئة العامة اللبنانية. باسم الحرية، تشنّ العبودية المفترسة حملاتها المتواصلة لضرب الحريّة . دخلت في هذا الصميم، بقرار من القدر، ريشةٌ حسمت خيارها بالسير وفق بوصلة لهدفٍ ثنائي من توأمين لا ينفصلان: العدالة والحرية للانسان الفرد والمجتمع”.
وختمت الكاتبة ليليان حمزة في كلمتها بالشّكر لكلّ من شاركها ودعمها وقالت: “من عبيه، فخر انتمائي ومهد هويتي، عاصمة الإمارة التنوخية، أطلق روايتي الأولى “وتحرّر الحُلم” عن فتاة اسمها ريحان رقيقة، جميلة، وحالمة، جُرحت، طُمست هويتها الشخصية، تعبت، وشعرت أن نور الشمس بعيد، لكنها تخطّت ولاحقة حلمها كالفراشة التي لا تملّ من نعم الوجود، فالثورة تولد من قلب امرأة مكسورة. هذه الرواية تكتنز رسائل عميقة وأحداثًا تاريخية حقيقية عن حروبٍ شعواء ومعاناة شعوب ذنبها الوحيد أنها ترفض الرحيل عن أرضها. واعتبرت أن وصية الوعي مقدسة والكلمة مسؤولية نصونها كما نصون بقاءنا”. وقدّمت المطربة وعازفة العود الأستاذة نسرين حميدان وصلة موسيقية في ختام الحفل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.